محمد بن محمد حسن شراب

171

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

يعشق ، يعني أنّ العشق يوجب الموت لشدته ، وإنما يتعجب ممن يعشق ثم لا يموت ، وقد يكون على الأصل من غير قلب ، لأنه يعظم أمر العشق ، وجعله غاية في الشدة يقول : كيف يكون موت من غير عشق ، أي : من لم يعشق ، يجب أن لا يموت . [ شرح شواهد المغني / 8 / 123 ] . ( 47 ) فإن كنت مأكولا فكن خير آكل وإلا فأدركني ولمّا أمزّق البيت للشاعر الممزق العبدي ، واسمه شأس بن نهار ، وسمي بهذا البيت الممزق . وقيل : إنّ عثمان بن عفان ضمنه رسالة كتبها إلى علي بن أبي طالب عندما كان محصورا . والشاهد : أنّ منفي « لمّا » ، يستمر نفيه إلى حال التكلم . [ شرح أبيات المغني / 5 / 145 ، والأشموني / 4 / 5 ، والأصمعيات / 166 ] . ( 48 ) وما كنت ممّن يدخل العشق قلبه ولكنّ من يبصر جفونك يعشق قاله المتنبي . والشاهد : « ولكنّ » ، على أن اسمها ضمير الشأن ، أي : لكنه . ( 49 ) لتقرعنّ عليّ السنّ من ندم إذا تذكرت يوما بعض أخلاقي قاله تأبط شرا . وقوله : لتقرعنّ : اللام في جواب قسم محذوف . وقد حذفت ياء المؤنثة المخاطبة ؛ لالتقائها ساكنة مع النون المدغمة . [ شرح أبيات المغني / 1 / 59 ، والشعر والشعراء / 1 / 313 ] . ( 50 ) أما واللّه أن لو كنت حرّا وما بالحرّ أنت ولا العتيق مجهول وفيه شاهدان : الأول : زيادة « أن » بين لو وفعل القسم المحذوف . والثاني : جواز تقديم الخبر المنصوب ، إذ الباء لا تدخل إلا على الخبر المنصوب في قوله : ( وما بالحرّ أنت ) ، وما حجازية . [ الإنصاف / 200 وشرح المغني / 1571 ] . ( 51 ) تكلّفني سويق الكرم جرم وما جرم وما ذاك السّويق